أخبارنا السريعة
-
عظمة إخلاء المسيح لنفسه


في لحظة تجسد المسيح حين صار انسانا، نستطيع أن نتأمل بهذه الروعة وبهذا التواضع الذي لا مثيل له، ومن هنا أيضا نستطيع أن نلمس مدى عظمة هذا الإخلاء الذي يفوق المنطق والعقل ويمكننا أن نستنتج من هذا الحدث أن:
1- الطبيعة التي أخذها ترينا إخلاء لنفسه أيضا: على الرغم من أن الطبيعة التي أخذها بلا خطية، إلا أنها كانت عرضة للجوع والعطش والتعب والإلم والموت، وإن كان إصعاد الإنسان للإتحاد مع الله، تعظيما للإنسان، كذلك أن يأخذ الله طبيعة أدنى منه ليست سوى تواضع فائق وعظيم. تنازله إلى أرضنا وهو الذي سماء السموات لا تسعه" لأنه هل يسكن الله حقا على الأرض.
-
فاتحا ذراعيه


"بخوافيه يظللك وتحت أجنحته تحتمي. ترس ومجن حقه" (مزمور 4:91). في الحروب الكبيرة وعندما تهدر أصوات الأسلحة، يبدأ الجميع بالهلع والخوف والهروب من الضجيج الخارج من غبار المعركة القاسية التي تقتل أشخاصا وتجرح آخرين وتدمر مجتمعات، فيبدأ الإنسان بالتفكير العميق إلى أين يذهب ومن يستطيع الحماية، فلا مجيب لأن الجميع منهمك والجميع واقعين بنفس الحيرة.
-
نعمة المسيح هي للجميع


"لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3). لا تظن أبدا يا صديقي أنك خارج إهتمام الله. ولا تظن بأن الذي تحمله في قلبك غير معلوم عند الذي أوجدك، ولا تعتقد أن نعمة المسيح المخلصة هي فقط لمجموعة أو شعب معين في العالم، إن محبة الله تشمل الجميع ولها مقاصد خاصة جدا لكل فرد من الجميع.
-
نحو الأبدية


لقد وضع الله في قلب الإنسان أشواق نحو الخلود الأبدي، لهذا فكل الشعوب تبحث عن الطريق إلى الحياة الأبدية، وكل فرقة أو مجموعة تظن أنها سالكة في طريق الله، وبأنها ستكون في محضر الله بعد الرقود أو الموت الجسدي. فمنها من تقدّم الذبائح الحيوانية استرضاء للخالق، ومنها من تعبد أصناما قد صنعت بالأيدي، ومنها من تسجد لأنواع من الحيوانات، وأيضا نجد جماعة تظن بأنها تعبد الله الواحد، وتضع لنفسها طقوس أرضية غير لائقة تمزجها مع فكر الله.
-
يسوع هو الملك


لقد تعاقب الكثير من الملوك عبر التاريخ، ولكل منهم قصة وحادثة البعض كانوا أمناء للعرش ولشعبهم وهم الأقلية، والبعض الآخر كانوا مستبدين لا يهمهم شيء في الحياة سوى أن يبقوا صامدين وراسخين على كرسي الملك لكي يملؤوا حقدهم الدفين على الجميع أو لكي يفرحوا بقسواتهم لشعبهم وهم الأكثرية، ولكنهم في النهاية جميعهم ماتوا حيث يذكرهم التاريخ من وقت لآخر ببعض الكلمات إن كانت مدح أو هجاء.
-
قد دفع الثمن


الخطية التي يرتكبها الإنسان بإتجاه الله تنتج إنفصالا حقيقيا وتيهانا جديا من الإنسان نفسه عن خالقه، فيصبح في حالة موت روحي الذي يمنعه من الإقتراب مجددا من العزة الإلهية، فيقبع في ساحات التمرد وفي أودية الإبتعاد والتقهقر النفسي والجسدي والروحي،
-
هويته أدهشت الجميع


"لأنكم إن لم تؤمنوا أني أنا هو تموتون في خطاياكم" (يوحنا 24:8). الجميع يسأل من هو يسوع المسيح؟ هل هو نبي؟ أو هو ابن الله أو هو الله بنفسه؟ أو هو رجل عادي قد مرّ عبر التاريخ، هل هو عيسى التي ولدته أمه مريم تحت النخلة فسمي بعيسى ابن مريم. من هو هذا الرجل الذي أوقف البحر بكلمة من فمه، ومن يكون من أقام أليعازر من بين الأموات، والذي شفى الأعمى، وهزّ عروش الملوك، من هو هذا؟