أخبارنا السريعة
-
هويته أدهشت الجميع


"لأنكم إن لم تؤمنوا أني أنا هو تموتون في خطاياكم" (يوحنا 24:8). الجميع يسأل من هو يسوع المسيح؟ هل هو نبي؟ أو هو ابن الله أو هو الله بنفسه؟ أو هو رجل عادي قد مرّ عبر التاريخ، هل هو عيسى التي ولدته أمه مريم تحت النخلة فسمي بعيسى ابن مريم. من هو هذا الرجل الذي أوقف البحر بكلمة من فمه، ومن يكون من أقام أليعازر من بين الأموات، والذي شفى الأعمى، وهزّ عروش الملوك، من هو هذا؟
-
هل تلبّي النداء؟


"التفتوا اليّ واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض لأني أنا الله وليس آخر" (أشعياء 22:45). إن مبادرة الله لخلاص الإنسان دائما حاضرة ومتوفرة في كل الحقبات التاريخية، وبالمقابل الخطية وبدهاء كبير دوما تريد أن توقع بالإنسان لتبعده عن الخالق الذي أحبه وأراد له أن يحيا معه الى الأبد. وبين هاذان الطرحان على الإنسان أن يقرر في أي إتجاه سوف يسير وبين أي جماعة يريد أن يحيا، فبوق الله الرائع ينادي وبصوت عظيم، تعال أيها الخاطيء لنبع الحياة لأعطيك فرصة من جديد لكي تحيا تحت مظلة الغفران. إذا كنت واقفا متحيرا بين الكثير من الطروحات، فالله الجالس على العرش يقدّم نفسه عبر المسيح الذي أعطانا مثالا للتكريس المقبول عند الله، فالمسيح:
-
هو نور العالم


"... أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يوحنا 12:8). الموجود في الظلمة يحتاج إلى نور لكي يتلمّس طريقه فيصل إلى الشاطىء الأمين، والجالس في الظلمة دوما يشعر بأن العالم بأسره مغلق في غرفة صغيرة لا مجال للرؤية فيها، فلا مجال للشك بأن هذا الإنسان القابع في ظلمة الخطية يحتاج إلى نور لكي يعيد له الأمل في الحياة من جديد،
-
هل أنت في المكان الصحيح؟


"أعلمك وأرشدك الطريق التي تسلكها. أنصحك عيني عليك " مزمور 8:32. هل فكرت يوما وفي عمق شديد وبأمانة كبيرة بينك وبين نفسك بهذا السؤال الذي يحتاج لجواب صادق، إذا كنت تقف في المكان المناسب وأين تضع تاريخك وحاضرك ومستقبلك، وهل فكرت يوما إذا كنت في مكان الأمان والراحة حيث السلام القلبي الحقيقي لك ولمن يحيط من حولك.
-
عظمة إخلاء المسيح لنفسه


في لحظة تجسد المسيح حين صار انسانا، نستطيع أن نتأمل بهذه الروعة وبهذا التواضع الذي لا مثيل له، ومن هنا أيضا نستطيع أن نلمس مدى عظمة هذا الإخلاء الذي يفوق المنطق والعقل ويمكننا أن نستنتج من هذا الحدث أن:
1- الطبيعة التي أخذها ترينا إخلاء لنفسه أيضا: على الرغم من أن الطبيعة التي أخذها بلا خطية، إلا أنها كانت عرضة للجوع والعطش والتعب والإلم والموت، وإن كان إصعاد الإنسان للإتحاد مع الله، تعظيما للإنسان، كذلك أن يأخذ الله طبيعة أدنى منه ليست سوى تواضع فائق وعظيم. تنازله إلى أرضنا وهو الذي سماء السموات لا تسعه" لأنه هل يسكن الله حقا على الأرض.
-
نعمة المسيح هي للجميع


"لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3). لا تظن أبدا يا صديقي أنك خارج إهتمام الله. ولا تظن بأن الذي تحمله في قلبك غير معلوم عند الذي أوجدك، ولا تعتقد أن نعمة المسيح المخلصة هي فقط لمجموعة أو شعب معين في العالم، إن محبة الله تشمل الجميع ولها مقاصد خاصة جدا لكل فرد من الجميع.
-
قد دفع الثمن


الخطية التي يرتكبها الإنسان بإتجاه الله تنتج إنفصالا حقيقيا وتيهانا جديا من الإنسان نفسه عن خالقه، فيصبح في حالة موت روحي الذي يمنعه من الإقتراب مجددا من العزة الإلهية، فيقبع في ساحات التمرد وفي أودية الإبتعاد والتقهقر النفسي والجسدي والروحي،