أخبارنا السريعة
-
يسوع الخادم


"كما أن ابن الإنسان لم يأت ليخدم يل ليخدم" (متى 28:20). هل تجد في العالم كله أحدا عنده كل مواصفات القوّة، إن كان من الناحية الروحية أو الجسدية وتجده لا يستعمل قواه من أجل أن يتحّكم بالآخر أو لكي يكون هو صاحب السلطان في كل شيء، هل تظن أن هذا الشخص موجود في العالم.
-
هل أنت في المكان الصحيح؟


"أعلمك وأرشدك الطريق التي تسلكها. أنصحك عيني عليك " مزمور 8:32. هل فكرت يوما وفي عمق شديد وبأمانة كبيرة بينك وبين نفسك بهذا السؤال الذي يحتاج لجواب صادق، إذا كنت تقف في المكان المناسب وأين تضع تاريخك وحاضرك ومستقبلك، وهل فكرت يوما إذا كنت في مكان الأمان والراحة حيث السلام القلبي الحقيقي لك ولمن يحيط من حولك.
-
رجل الله دانيال


إنه رجل وسط الأزمات والتحديات الكبرى، كريم في محبته للآخرين، حاسم في مواقفه الروحية، حليم ومتواضع في تعاملاته العملية، مثابر ومجاهد في حقل خدمة الله القدير الذي أحبه وألزم نفسه بكل وصاياه، إنه دانيال الذي جعل في قلبه أن لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبه فطلب من رئيس الخصيان أن لا يتنجس.
-
نحو الأبدية


لقد وضع الله في قلب الإنسان أشواق نحو الخلود الأبدي، لهذا فكل الشعوب تبحث عن الطريق إلى الحياة الأبدية، وكل فرقة أو مجموعة تظن أنها سالكة في طريق الله، وبأنها ستكون في محضر الله بعد الرقود أو الموت الجسدي. فمنها من تقدّم الذبائح الحيوانية استرضاء للخالق، ومنها من تعبد أصناما قد صنعت بالأيدي، ومنها من تسجد لأنواع من الحيوانات، وأيضا نجد جماعة تظن بأنها تعبد الله الواحد، وتضع لنفسها طقوس أرضية غير لائقة تمزجها مع فكر الله.
-
هو نور العالم


"... أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يوحنا 12:8). الموجود في الظلمة يحتاج إلى نور لكي يتلمّس طريقه فيصل إلى الشاطىء الأمين، والجالس في الظلمة دوما يشعر بأن العالم بأسره مغلق في غرفة صغيرة لا مجال للرؤية فيها، فلا مجال للشك بأن هذا الإنسان القابع في ظلمة الخطية يحتاج إلى نور لكي يعيد له الأمل في الحياة من جديد،
-
تواضع كبير من صاحب السلطان


دائما نشاهد أمامنا رجال السلطة والأغنياء والعظماء في العلم والمعرفة وملوك الأرض الذين يجلسون على عروش وهمية مصنوعة من أيد بشرية، ينظرون إلى عامة الشعب بنظرة فيها تكبّر ودونية، فهم متمسكين في داخل جعبتهم بسلاح القوة والمال والعظمة فيفرضون رأيهم على الأخر ويحركون كل ما حولهم بحسب مزاجهم ومنطقهم الذي دائما ومع الأسف لا يكون الأفضل لغيرهم.
-
يسوع هو الملك


لقد تعاقب الكثير من الملوك عبر التاريخ، ولكل منهم قصة وحادثة البعض كانوا أمناء للعرش ولشعبهم وهم الأقلية، والبعض الآخر كانوا مستبدين لا يهمهم شيء في الحياة سوى أن يبقوا صامدين وراسخين على كرسي الملك لكي يملؤوا حقدهم الدفين على الجميع أو لكي يفرحوا بقسواتهم لشعبهم وهم الأكثرية، ولكنهم في النهاية جميعهم ماتوا حيث يذكرهم التاريخ من وقت لآخر ببعض الكلمات إن كانت مدح أو هجاء.