شبهات شيطانية حول العهد الجديد

شبهات شيطانية على سلسلة نسب المسيح - قال المعترض الغير مؤمن: ورد في متى 1: 12 أن زربابل

الصفحة 4 من 5: قال المعترض الغير مؤمن: ورد في متى 1: 12 أن زربابل

قال المعترض الغير مؤمن: ورد في متى 1: 12 أن زربابل ابن شألتئيل، وهو غلط، لأنه ابن فدايا، وابن الأخ لشألتئيل كما في 1أخبار 3: 17 و19 .

وللرد نقول بنعمة الله : ورد في عزرا 3: 2 و5: 2 وفي نحميا 12: 1 وفي حجي 1: 1 أن زربابل هو ابن شألتئيل. و كذلك قال يوسيفوس. واذا قيل إنه ورد في 1أخبار 3: 19 أن زربابل هو ابن فدايا، قلنا: إن اليهود ينسبون ابن الابن إلى جدّه. ورد في تكوين 29: 25 أن لابان هو ابن ناحور وهو في الحقيقة ابن بتوئيل بن ناحور (تكوين 24: 47).

هذا إذا كانت الآيتان 1أخبار 3: 17 و19 تفيدان أن فدايا هو ابن شألتئيل. ولكن إذا فُهم منهما أن شألتئيل وفدايا كانا أخوين، فيكون زربابل حسب الشريعة اللاوية ابن أحدهما الطبيعي، وابن الآخر بالمصاهرة. فإذا نظرنا إلى قول متى إن زربابل هو ابن شألتئيل وجدناه صحيحاً من كل وجه، فهو موافق لباقي الكتب المقدسة، وموافق للتاريخ.

قال المعترض الغير مؤمن: ورد في متى 1: 13 أن أبيهود ابن زربابل - وهو غلط لأن زربابل كان له خمسة بنين كما في 1أخبار 3: 19 ، وليس فيهم أحد يحمل هذا الاسم .

وللرد نقول بنعمة الله : كانت عادة اليهود أن يسمّوا الشخص بأسماء متنوعة، وهي عادة جارية عند العرب وغيرهم. لكن انتشرت هذه العادة بين اليهود بنوع خصوصي وقت السبي، والدليل على ذلك ما ورد في دانيال 1: 6 و7. (قابل بين 2صموئيل 3: 3 و1أخبار 3: 1). وذكر البشير متى النسب من زربابل إلى المسيح من الجداول المحفوظة عند اليهود.

وقد كان اليهود حريصين على حفظ جداول أنسابهم بالدقة الكبرى لأن مصلحتهم كانت تستلزم ذلك. وكانت السجلات محفوظة في أورشليم. وكان الكهنة بعد كل حرب يجدّدون جداول أنسابهم ليحققوا مَن مِن نساء الكهنة سُبيت ومن منهن لا تليق أن تكون زوجة للكاهن. وقال يوسيفوس: كانت توجد جداول بنسب اليهود مدة 2000 سنة وحُفظت لغاية خراب أورشليم، وكان بعض الأمراء في السبي يذكرون أن نسبهم يتصل إلى داود، وكان البعض يبرهنون على أن نسبهم يتصل بصموئيل النبي. ويرجع حرص اليهود على حفظ أنسابهم لتباهيهم بأصلهم، وحفظاً لحقوقهم في تقسيم الأراضي، وللمحافظة على وظائفهم. قال يوسيفوس في أوائل تاريخه إنه وجد نسبه في السجلات العمومية المحفوظة عند الأمة اليهودية، فكم بالحري يكون حرص اليهود على المحافظة على السجلات العمومية بحفظ أنساب ملوكهم، وقد كان المسيح من نسل الملوك كما يُعلم من جداول نسبه. فلو خالف البشير متى سجلات اليهود عن ملوكهم لتعرَّضوا له بالرد، ولكن لم يعترض أحد عليه لأنه ذكر الحقائق المقررة المقبولة عند الجميع.

قال المعترض الغير مؤمن: جاء في متى 1: 16
الصفحة
  • عدد الزيارات: 15014

راديو نور المغرب

تابعوا وشاركوا في برنامج مسيحي حواري مباشرة على الهواء من راديو نور المغرب، تواصلوا معنا عبر الواتساب أو اتصلوا بالرقم: +212626935457

شهادات صوتية

تعالوا معنا لنستمع إلى شهادات واختبارات لأشخاص آمنوا بالسيد المسيح من كافة أنحاء العالم العربي، وكيف تغيرت حياتهم عندما تقابلوا مع المسيح.

إستمع واقرأ الإنجيل

أستمع واقرأ الإنجيل مباشرة عبر موقعنا لأن كلمة الله حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين وخارقة إلى مفرق النفس والروح ومميزة أفكار القلب ونياته.

شهادات بالفيديو

تعالوا معا نشاهد هنا قصص واقعية لأشخاص إنقلبت حياتهم رأسا على عقب وعبروا من الظلمة إلى النور بعدما تعرفوا على السيد المسيح مخلص العالم.
جميع الحقوق محفوظة لموقع النور ©