Demo

الإرهاب العالمي وتحقق السلام

الإرهاب العالمي وتحقق السلام بدون حروب - السادية فى القرآن لم تقتصر فقط على التعذيب

فهرس المقال

والسادية فى القرآن لم تقتصر فقط على التعذيب، بل تعدت ذلك بالأمر بالقتل ولدينا آيات كثيرة تحض على قتل الآخر - وهذا هو مبدأ الجهاد في الإسلام- وهذا كله إنطلاقا من السادية فى الإسلام واليك بعض هذه الآيات لأننا لن نستطيع ذكرها جميعاً فهي كثيرة ومنها على سبيل المثال : - كتب عليكم القتال- سورة البقرة 216. -يا ايها النبى حرض المؤمنين على القتال- سورة الأنفال 65-، - وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله- سورة الأنفال 39، واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم- سورة الأنفال 60، - فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب- سورة محمد 4، -واقتلوهم حيث وجدتموهم- سورة النساء 89، -وقاتلوا المشركين كافة- سورة التوبة 36، -فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم- سورة التوبة 12، -الا تقاتلوا قوما نكثوا ايمانهم- سورة التوبة 13، -اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم- سورة التوبة 5، - قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزيهم، ويشف صدور قوم مؤمنين- سورة التوبة 14، -جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم- المائدة: 33، ولم تقتصر السادية فى القرآن على التحريض على قتل الكافرين فقط بل تعداه التحريض على قتال أهل الكتاب من اليهود والنصارى -قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون- التوبة 29، -وانزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذِف فى قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا وأورثكم ارضهم وديارهم واموالهم- سورة الاحزاب 26، ويذكر الإمام مسلم فى تفسيره للآية أن رسول الله قسم أموال ونساء اليهود والنصارى بين المسلمين، بالطبع بعد قتل رجالهم .
ولا يفوتنا أن نعلق على ما يحدث اليوم من أعمال إرهابية تحدث في كل العالم جعلت العالم كله يعيش في رعب فظيع، باسم الجهاد في الإسلام وراح فيها ملايين الأبرياء من مسلمين وغير مسلمين، خاصة بعد أحداث 11/9/2001 في أمريكا والتي مات فيها الاف الأبرياء بطريقة دراماتيكية وحشية، والتي تثبت وحشية هذه الديانة الغريبة. ولا تنسي يا صديقي المسلم أن أمريكا والدول المسيحية الأخرى بعد هذه الحادثة المروعة لم يكن لهم خيار سوي أن يتبعوا مبدأ "الحرب الوقائية أو الإستباقية" وهو أن يذهبوا إلى أولئك الذين يصدرون هذا الإرهاب العالمي إلى عقر دارهم حيث هم مختبؤون كما حدث في غزو أفغانستان والعراق وهزيمتهم حتي ينقذوك أنت وغيرك من الناس وينقذوا العالم كله أيضاً من هؤلاء المجرمون الذين يريدوا أن ينشروا الفوضي والهمجية في هذا العالم المتحضر. ولعلم الجميع أيضاً أن الحرب الصليبية التي حدثت في القرن الـ 12 والتي بسببها إتهم المسلمون المسيحية بالوحشية والإرهاب، لم تكن إلا رد فعل لما كان الإسلاميون يفعلونه من قطع رقاب الحجاج الأوروبيين، ودفاع عن المسيحيين الغلابة الذين كانوا موجودين في الأرضي المقدسة في ذلك الزمان ضد وحشية المسلمين الذين إغتصبوا الأرض بدون وجه حق وأسلمة المسيحيين بحد السيف وليس بالموعظة الحسنة كما يدَّعون، وحرق الكتب المقدسة وتحويل الكنائس بالقوة إلى مساجد. أما الحروب التي كانت عبر التاريخ فلم يكن المسيحيون وحدهم في إفتعالها بل كانت هي حروب إشترك فيها كل الناس بمختلف مشاربهم ومعتقداتهم لأجل مطامع سياسية، وبالطبع نحن لا نستطيع أن نلوم الديانة المسيحية على هذه الحروب لأن المسيحية تدعوا للسلام والمحبة بين كل الناس، ولن تجد في الإنجيل أي جملة واحدة كما في القرآن تحرض على القتال والجهاد بالسيف، والمسيح وتلاميذ ه لم يتقلدوا سيفا أو حتي عصا لنشر الديانة المسيحية. ولأعطيك مثل لما يقوله الإنجيل أرجو أن تقرأ هذه الأقوال: قال المسيح: «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضاً. وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ، فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضاً. وَمَنْ سَخَّرَكَ مِيلاً وَاحِداً فَاذْهَبْ مَعَهُ اثْنَيْنِ. مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْتَرِضَ مِنْكَ فَلاَ تَرُدَّه خائباً». «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إليكم وَيَطْرُدُونَكُمْ» (متى 5: 38-44). وقد قصد المسيح بهذا القول أن يكون الناس محبين للناس جميعاً، وأقوياء في السيطرة على أنفسهم وعدم الانتقام من الذين يعتدون عليهم، لأن الانتقام هو مبدأ الضعف الذي نراه سائداً بين الحيوانات والطيور والحشرات والأسماك. ولقد جاء في الإنجيل ما نصح به الله الإنسان المؤمن: «لاَ تُجَازُوا أَحَداً عَنْ شَرٍّ بِشَرٍّ.. لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ أَعْطُوا مَكَاناً لِلْغَضَبِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ» فإن جَاعَ عَدُوكَ فأطعِمَه. وإن عَطِشّ فإسقِه. لا يَغْلبنّكّ الشرُّ بل إغلب الشرًّ بالخير» (رومية: 12: 17)
وبعد كل ذلك هل يوجد شك في أن النرجسية والسادية مثبتة من واقع القرآن والسنة النبوية المشرفة؟؟؟؟

أضف تعليق


الإنجيل المقدس مجانا
الوحي المقدس

الإنجيل المقدس مجانا

إحصل على نسختك المجانية من الإنجيل المقدس يصل إلى عنوانك البريدي أو بواسطة صديق.
شاهد فيلم المسيح
المسيح

شاهد فيلم المسيح

شاهد فيلم المسيح بلهجتك الخاصة متوفر بعدة لهجات من مختلف الدول العربية مثل اللهجة الجزائرية والتونسية والمصرية وغيرها.
إتصل بنا عبر سكايب
إتصل بنا

إتصل بنا عبر سكايب

إلى زوارنا في البلاد العربية بامكانكم الإتصال بأحد مرشدينا مباشرة من الساعة التاسعة صباحا حتى الثالثة مساء بتوقيت مصر.
شاهد قصص الأنبياء
الأنبياء

شاهد قصص الأنبياء

سلسلة قصص درامية باللغة العربية عن أنبياء الله في العهد القديم تبدأ من قصة آدم وحواء حتى قصة الملك داود.