Demo

يسوع المسيح هو ابن الله

أسماء المسيح في القرآن

فهرس المقال

 

2. كلمة الله: ورد اسم كلمة الله للمسيح في ثلاث آيات في القرآن: في سورة النّساء 171:4 'إنّما المسيحُ عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه' وفي سورة آل عمران 39:3 'إنَّ الله يبشِّرُك بيحيى مصدِّقاً بكلمةٍ من الله' وفي آل عمران 45:3 'إذ قالت الملائكة يا مريم إنَّ الله يبشِّركِ بكلمةٍ منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدّنيا والآخرة ومن المقرّبين'. وهنا أيضاً تعدّدت التّفاسير والرّوايات الإسلاميّة لمعنى 'كلمته' أي كلمة الله، ومّما قالوه:

  • سمّيَ عيسى كلمته لأنَّهُ كان بكلمة الله تعالى الّتي هي "كن" فكان من غير أب (القرطبي وابن كثير وغيرهم).

  • كلمته أي رسالته لمريم (أبو عبيد في تفسير القرطبي).

كلمة من الله أي كتاب من الله (الرازي).

جمع الله بين الصورة والروح، فكان نشأة تامة ظاهِرهُ بشر وباطنه ملك، فهو روح الله وكلمته (ابن العربي).

قالت أم يحيى (يوحنّا المعمداني) لمريم: 'إني أجد الذي في بطني يسجد للذي في بطنك'
فذلك تصديقه بعيسى وسجوده في بطن أمه (ابن عباس والطبري وابن كثير والقرطبي وغيرهم).

وكلمته هو كقوله "كن فيكون" (قتادة في تفسير ابن كثير).
وقيل سمّي كلمة لأنَّ النّاس يهتدون بِهِ كما يهتدون بكلام الله تعالى (القرطبي).
وقيل الكلمة هنا بمعنى الآية (القرطبي).

ورغم تعدّد هذه التّفاسير، إلا إنّنا نجدُ أنَّ التّفسير الأكثر رواجاً هو القول بأنَّ المسيح خلق بكلمة 'كان' في أحشاء مريم. ولكن بالعودة إلى الآيات القرآنيّة الّتي تتحدّث عن 'كلمته' أي كلمة الله، وعن 'كلمةٍ منه' و 'كلمة من الله'، لا نجد أيّة إشارة لعمليّة خلق للكلمة حيث لا وجود لكلمة 'كُن'، بل لدينا بشارة بميلاد الكلمة، وتصديقاً لهذه الكلمة، وكذلك إلقاء لهذه الكلمة إلى مريم. أي إنّ الكلمة كان موجوداً قبل إلقائه إلى مريم. كذلك فإنَّ 'الكلمة' تشير بوضوح إلى شخص، أي كائن حي له اسم هو المسيح، ولا تشير إلى فعلٍ نهائيّاً. وهكذا فإنَّ التّفاسير الإسلاميّة لا تعدو إلا محاولات بائسة لنفي وجود الكلمة، أي وجود المسيح، قبل أن تحمله القدّيسة مريم العذراء في أحشائها، وبديهي أنّ الوجود السّابق للولادة ينفي أن يكون المسيح مخلوقاً، بل مولوداً من العذراء مريم، فهو بالتّالي مولود غير مخلوق، وهذا دليل على أزليّته ثمّ تجسّده كإنسان بالولادة من مريم العذراء. وبما أنَّ يسوع المسيح هو كلمة من الله، لذلك فإنَّ الإستنتاج المنطقي هو أن يسمّى 'ابن الله'. وهذا يطابق ما جاء في الإنجيل المقدّس 'في البدء كان الكلمة، والكلمةُ كانَ عند اللهِ، وكان الكلمة الله' و'الكلمة صار جسداً وحلَّ بيننا، ورأينا مجده مجداً كما لوحيدٍ من الآب، مملوءاً نعمةً وحقّاً' (يوحنّا 1:1 و14).

التعليقات   
+2 #1 عاشق المسيح بن مريم 2020-02-21 20:21
نحن المسلمون نؤمن بان الله واحد احد لا شريك له و لا ند له و لا نظير له والدة و لا ولد له و نؤمن بان عيسى ابن مريم عليه السلام همو عبد الله و رسوله و ليس ولده ووامه صديقة طاهرة عفيفة و نقول انه لم يعذب و لم يصلب و لم يقبض عليه اليهود و لم يصلبوه او يقتلوه بل رفعه الله عز و جل اليه و المسيحيون متخبطون في هذه المسالة منهم من يقول مات و دفن و انه قام بعد ثلاثة ايام من قبره و منهم من يقول انه رفع الى السماء و انا اسال المسيحيون كيف يعذب الله و يصلب و يهان و يسحل امام مخلوقاته ثم يقتل بهذه الطريقة الوحشية اليس هو الرب لهؤلاء حسب زعمكم و قولكم فاي اله هذا ضعيف و خائر وومتهالك بحيث ان مخلوقاته يعذبونه و يصلبونه وويهينونه ثم يقتلونه عليهم مراجعة ا نفسهم ووالبحث عن الحقيقةوبتعمق و بتجرد و اعادة النظر بعقائدهم التي شوهها و زيفها ا حبارهم
اقتباس
أضف تعليق


الإنجيل المقدس مجانا
الوحي المقدس

الإنجيل المقدس مجانا

إحصل على نسختك المجانية من الإنجيل المقدس يصل إلى عنوانك البريدي أو بواسطة صديق.
شاهد فيلم المسيح
المسيح

شاهد فيلم المسيح

شاهد فيلم المسيح بلهجتك الخاصة متوفر بعدة لهجات من مختلف الدول العربية مثل اللهجة الجزائرية والتونسية والمصرية وغيرها.
إتصل بنا عبر سكايب
إتصل بنا

إتصل بنا عبر سكايب

إلى زوارنا في البلاد العربية بامكانكم الإتصال بأحد مرشدينا مباشرة من الساعة التاسعة صباحا حتى الثالثة مساء بتوقيت مصر.
شاهد قصص الأنبياء
الأنبياء

شاهد قصص الأنبياء

سلسلة قصص درامية باللغة العربية عن أنبياء الله في العهد القديم تبدأ من قصة آدم وحواء حتى قصة الملك داود.