شبهات شيطانية حول العهد القديم

شبهات شيطانية حول سفر اللاويين - قال المعترض الغير مؤمن: يقول في لاويين 17: 13

الصفحة 3 من 4: قال المعترض الغير مؤمن: يقول في لاويين 17: 13

قال المعترض الغير مؤمن: يقول في لاويين 17: 13 إن من يصيد صيداً يؤكل يسفك دمه ويغطيه بالتراب، ولكن في التثنية 12: 24 يقول إنه يسفك دمه كالماء .

وللرد نقول بنعمة الله : عندما يصيد صيداً يؤكل يسفك دمه كالماء على الأرض، ثم يغطيه بالتراب. النصَّان يكمل أحدهما الآخر!

قال المعترض الغير مؤمن: جاء في لاويين 22: 30 عن لحم ذبيحة الشكر أنه يؤكل في ذات اليوم، ولا يُبقى منه شيء إلى الصباح وهو أمر جاء في لاويين 7: 15 ولكن جاء في لاويين 19: 6 يوم تذبحونها تؤكل وفي الغد. والفاضل إلى اليوم الثالث يُحرق بالنار وهذا تناقض .

وللرد نقول بنعمة الله : هنا نرى أهمية درس القرينة عندما تبدو للقارىء مناقضة ظاهرية. إذا قرأنا لاويين 7: 1 و19: 6 على حدة يخيَّل إلينا وجود تناقض صريح، لأن إحدى العبارتين تفيد عدم جواز إبقاء شيء من الذبيحة للغد، بينما الأخرى تفيد أن بعض الذبيحة الباقي إلى الغد يؤكل في اليوم التالي. ولكن إذا تأملنا لاويين 7: 16 يسطع منه نور يكشف لنا الحقيقة بجملتها. حيث يُقال: تؤكل، وفي الغد يُؤكل ما فضل منها .

فبعض الذبائح المشار إليها في لاويين 7: 15 و16 كانت من النوع الذي يجوز إبقاء جزء منه للغد. على أننا نجد في لاويين 19: 6 القانون العام الذي يشمل نوعين من الذبائح. فمنها ما كان يتحتم أكله في نفس اليوم، وما كان يجوز إبقاء بعضه للغد، أما لاويين 7: 16 فيتضمن استثناءً للقانون المتقدم.

والكلام عن الذبائح التي تُؤكل في نفس اليوم يتناول ذبائح النذور والنوافل (آية 21) خاصة إذا كانت الذبائح من الرضّع ذوات الثمانية أيام (آية 27) فهذه يُؤكل لحمها في نفس يوم ذبحها ولا يبقى منها للغد، لأنه قليل ولا يحتمل إبقاء شيء منه إلى الغد.

أما ذبيحة السلامة من غير الرضّع (لاويين 19: 5-7) التي تُؤكل يوم ذبحها وما تبقّى منه يُؤكل في الغد، ولا يبقى منها لليوم الثالث شيء، فالرب في هذا يصدر أمراً في منتهى المعقولية، إذ أنه لم يكن على عهد موسى أجهزة لحفظ اللحوم، وبالطبع ما يتبقى إلى اليوم الثالث سوف يفسد، ويضر الإنسان، فبهذا القدر يحرص الله على الإنسان.

قال المعترض الغير مؤمن: جاء في لاويين 23: 18 و19 أن تقدمات عيد الخمسين هي 13 ذبيحة، ولكن جاء في العدد 28: 27-30 أن عدد الذبائح 11 فقط .

وللرد نقول بنعمة الله : قال علماء اليهود إن الذبائح في سفر العدد هي بالإضافة للذبائح المذكورة في اللاويين. ما ورد في سفر اللاويين يقدَّم أولًا، ثم ما ورد في سفر العدد، يتبع ذلك الذبيحة اليومية الصباحية.

قال المعترض الغير مؤمن: جاء في اللاويين 23: 27-29 أن اليوم العاشر من الشهر السابع هو يوم الكفارة العظيم الذي يتذلَّل فيه الناس أمام الرب، ولا يعملون فيه شيئاً. ولكن الملك سليمان لم يجعل لهذا اعتباراً كما يظهر من 1ملوك 8: 65 و66 و2أخبار 7: 10 .

وللرد نقول بنعمة الله : لا يوجد ما يبرهن أن سليمان لم يقدس يوم الكفارة العظيم، فقد بدأ الاحتفال بعيد المظال في يوم 15 من شهر 7 وانتهى في يوم 22 ، وخُتم المحفل المقدس بيوم ثامن صرف فيه سليمان الشعب إلى خيامهم، هو اليوم 23 من الشهر. وهذا يُظهر التوافق الكامل بين رواية سفري الملوك الأول وأخبار الثاني.

وقد احتفل سليمان بالعيد تلك السنة 14 يوماً، فيكون بدء الاحتفالات يوم 8 من شهر 7 ، ويكون الشعب تلك السنة قد احتفل بيوم الكفارة العظيم يوم 10 شهر 7 وعيد المظال أيضاً، حسب الشريعة.

اعتراض على لاويين 23: 32

انظر تعليقنا على لاويين 16: 29

قال المعترض الغير مؤمن: أحكام الأعياد التي فُصِّلت في لاويين 23
الصفحة
  • عدد الزيارات: 10758

راديو نور المغرب

تابعوا وشاركوا في برنامج مسيحي حواري مباشرة على الهواء من راديو نور المغرب، تواصلوا معنا عبر الواتساب أو اتصلوا بالرقم: +212626935457

شهادات صوتية

تعالوا معنا لنستمع إلى شهادات واختبارات لأشخاص آمنوا بالسيد المسيح من كافة أنحاء العالم العربي، وكيف تغيرت حياتهم عندما تقابلوا مع المسيح.

إستمع واقرأ الإنجيل

أستمع واقرأ الإنجيل مباشرة عبر موقعنا لأن كلمة الله حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين وخارقة إلى مفرق النفس والروح ومميزة أفكار القلب ونياته.

شهادات بالفيديو

تعالوا معا نشاهد هنا قصص واقعية لأشخاص إنقلبت حياتهم رأسا على عقب وعبروا من الظلمة إلى النور بعدما تعرفوا على السيد المسيح مخلص العالم.
جميع الحقوق محفوظة لموقع النور ©