Demo

ثقتي في السيد المسيح

السيد المسيح في التاريخ

فهرس المقال

 

5 - بلني الصغير: Pilinius Secundus

(أو بلنيوس سكندس) حاكم بيثينية في آسيا الصغرى عام 112 م، كتب إلى الإمبراطور تراجان يطلب نصيحته في طريقة معاملة المسيحيين، وأوضح أنه كان يقتل الرجال والنساء والأولاد والبنات منهم. وكثُر عدد القتلى حتى أنه تساءل إن كان يستمر في قتل كل من يعتنق المسيحية، أو أن يكتفي بقتل البعض فقط. وقال إنه أجبر المسيحيين على السجود لتماثيل تراجان كما أنه جعلهم يلعنون المسيح، والمسيحي الحقيقي لا يمكن أن يفعل ذلك. وقال في نفس الخطاب عن الذين كان يحاكمهم: لقد أكَّدوا أن جُرْمهم الوحيد هو أنهم اعتادوا أن يجتمعوا في يوم خاص قبل بزوغ النهار، ويرنموا ترنيمة للمسيح على أنه اللّه، ويتعهَّدوا عهد الشرف ألاَّ يرتكبوا شراً أو كذباً أو سرقة أو زناً، وألاَّ يشهدوا بالزور أو ينكروا الأمانة .

6 - ترتليان: Tertullian

في دفاع عن المسيحية (197 م) أمام الحكام الرومان في أفريقيا يذكر ما تبودل بين طيباريوس وبيلاطس البنطي، ويقول: بناءً على ما وصل طيباريوس من أن المسيحيين انتشروا في العالم، وما بلغه عن حقيقة لاهوت المسيح جمع طيباريوس مجلسه الحاكم وحكى لهم الأمر، وأعلن قراره في صف المسيح. ولما لم يكن المجلس هو الذي أعطى الموافقة، فقد رفض الفكرة. ولكن طيباريوس قيصر تمسك بفكرته وهدَّد بعقاب من يتَّهمون المسيحيين. ولكن بعض المؤرخين يشكّون في صحة هذه الحادثة التي ذكرها ترتليان.

7 - ثالوس المؤرخ السامري: Thallus

وهو من أوائل الكُتّاب الأمميين الذين ذكروا المسيح، عام 52 م، ولكن كتاباته ضاعت، ولا نعرف عنها إلا ما اقتبسه منها كتَّاب آخرون. وقد اقتبس كاتب مسيحي اسمه أفريكانوس (221 م) من كتابات ثالوس، قال: إن ما ذكره ثالوس في ثالث كتبه التاريخية من أن الظلمة كانت بسبب كسوف الشمس، ليس صحيحاً، لأن كسوف الشمس لا يحدث في وقت كمال القمر، وقد حدث صلب المسيح وقت الفصح، وهو وقت كمال القمر .

ومن هذا الاقتباس نرى أن إظلام الشمس وقت صلب المسيح كان حقيقة معروفة، احتاجت إلى تفسير من غير المسيحيين الذين شاهدوها (1).

8 - رسالة مارا بن سيرابيون: Mara Bar-Serapion

يقول ف. بروس: توجد في المتحف البريطاني مخطوطة تحوي رسالة ترجع إلى ما بعد سنة 73 م (لا ندري بالضبط متى) كتبها سوري اسمه مارا بن سيرابيون إلى ابنه سيرابيون. وكان الأب مسجوناً في ذلك الوقت، ولكنه كتب يشجّع ولده على طلب الحكمة ويقول له إن من اضطهدوا الحكماء أصابهم سوء الحظ، ويضرب مثلاً بموت سقراط وفيثاغورس والمسيح فيقول: أية فائدة جناها الأثينيون من قتل سقراط؟ لقد أصابهم الجوع والوبأ عقاباً على جريمتهم. أية فائدة جناها أهل ساموس من إحراق فيثاغورس؟ لقد تغطت بلادهم بالرمال فجأة. أية فائدة جناها اليهود من قتل ملكهم الحكيم؟ لقد زالت مملكتهم بعد ذلك. لقد انتقم اللّه بعدلٍ لهؤلاء الثلاثة. مات الأثينيون جوعاً، وطغى البحر على الساموسيين، وطُرد اليهود من بلادهم وعاشوا في الشتات. ولكن سقراط لم يمت إلى الأبد، فقد عاش في تعاليم أفلاطون، ولم يمت فيثاغورس للأبد فقد عاش في تمثال هيرا، ولم يمت الملك الحكيم للأبد فقد عاش في التعاليم التي أعطاها (1).

9 - جستن الشهيد: Justin Martyr

كتب حوالي عام 150 م دفاعاً عن المسيحية وجَّهه إلى الإمبراطور أنطونيوس بيوس، أشار فيه إلى تقرير بيلاطس، الذي افترض جستن أنه محفوظ في الأرشيف الإمبراطوري، قال: القول ثقبوا يديَّ ورجليَّ - وَصْفٌ للمسامير التي دُقَّت في يديه ورجليه على الصليب. وبعد صلبه اقترع صالبوه على ثيابه وقسموها بينهم. أما صدق ذلك كله فيمكن أن تجده في الأعمال التي سجلها بيلاطس البنطي . ثم يقول جستن بعد ذلك: لقد أجرى معجزات يمكن أن تقتنع بصحَّتها لو رجعْتَ إلى أعمال بيلاطس البنطي (1).

وكتب موير عن جستن الشهيد يقول: فيلسوف وشهيد ومدافع عن المسيحية وُلد في فيلادلفيا نيابوليس، تعلم جيداً وكان له من الموارد ما استطاع معه أن يحيا حياة الدرس والسفر. ولما كان يفتش عن الحق بأمانة واجتهاد فقد طرق أبواب الرواقيين وأرسطو وفيثاغورس وأفلاطون، ولكنه كان يبغض الأبيقوريين. وفي بدء حياته العلمية تعرَّف على اليهودية ولكنها لم تعجبه. وقد أعجبته فلسفة أفلاطون جداً، وكاد يصل منها إلى هدف الفلسفة: رؤية اللّه، حتى جاء يوم كان يسير فيه وحيداً بقرب الشاطئ، وعندما التقى بمسيحي عجوز جذَّاب الملامح لطيف المعشر، تحدَّث معه فزعزع ثقته في الحكمة البشرية، ووجّهه إلى الأنبياء العبرانيين، الذين جاءوا قبل كل الفلاسفة المشهورين، والذين تنبأوا عن مجيء المسيح. وبعد هذه المحادثة أصبح الشاب الأفلاطوني الغيور مؤمناً بالمسيح. وكتب يقول: وجدت أن هذه الفلسفة هي الوحيدة الأمينة المفيدة . وقد كرس جستن كل جهوده بعد ذلك للدفاع عن المسيحية ونشر رسالتها (3).

التعليقات   
-2 #1 NewMan 2010-02-20 21:21
شكرا على المقال ، ولكني بصدد كتابة بحث شامل عن اقوال التلمود عن يسوع وبالتحديد مناقشة الزعم بانه ( ابن بانثير ) او ( ابن بانديرا) فهل من الممكن الاستزادة في هذه الجزئية من الرد ؟؟ وخاصة اقوال الفيلسوف كاليوس والرد عليه من العلامة اوريجانوس ، وشكرا لكم مرة اخرى الرب يبارك في خدمتكم
اقتباس
أضف تعليق


الإنجيل المقدس مجانا
الوحي المقدس

الإنجيل المقدس مجانا

إحصل على نسختك المجانية من الإنجيل المقدس يصل إلى عنوانك البريدي أو بواسطة صديق.
شاهد فيلم المسيح
المسيح

شاهد فيلم المسيح

شاهد فيلم المسيح بلهجتك الخاصة متوفر بعدة لهجات من مختلف الدول العربية مثل اللهجة الجزائرية والتونسية والمصرية وغيرها.
إتصل بنا عبر سكايب
إتصل بنا

إتصل بنا عبر سكايب

إلى زوارنا في البلاد العربية بامكانكم الإتصال بأحد مرشدينا مباشرة من الساعة التاسعة صباحا حتى الثالثة مساء بتوقيت مصر.
شاهد قصص الأنبياء
الأنبياء

شاهد قصص الأنبياء

سلسلة قصص درامية باللغة العربية عن أنبياء الله في العهد القديم تبدأ من قصة آدم وحواء حتى قصة الملك داود.