الكتاب المقدس هو كلمة الله

الكتاب المقدس هو كلمة الله

الصفحة 1 من 2


تعرض الكتاب المقدس, وعلى امتداد العصور التاريخية المختلفة إلى هجمات كثيرة, ومع ذلك فقد صمد الكتاب, وتحطمت أمامه كل الآراء والنظريات التي تهاجم سلطان ووحي وعصمة الكتاب المقدس.

فيما يلي بعض الأدلة والبراهين التي تبين أن الكتاب المقدس هو كلمة الله :-

1. الله حي. وهو الخالق الأزلي ( مزمور 1:90 ــ 2 ), والله يريد أن يعرفه العالم ويعرفوا مشيئته ووصاياه وإعلاناته وخطته للعالم, وبالتالي لا بد من وجود إعلان سماوي من الله للناس لمعرفة طبيعته وإرادته وعلة وجود الناس وقصد الله النهائي من الخليقة. وإعلان الله للناس تم أولاً بالطبيعة, ثم بالكلمة الموحى بها في الكتاب المقدس, وأخيراً جاء الرب يسوع المسيح وأعطانا الإعلان الكامل عن الله.

2. كان الكتاب المقدس في عقل وفكر الله منذ الأزل, أي قبل أن يوحى به للعالم ( راجع مزمور 89:119، ومزمور 152:119، وأعمال الرسل18:15، وعبرانيين2:8 ( المسيح خادم المسكن الحقيقي في السماء منذ الأزل) مع عبرانيين 5:8 ( يخدمون شبه السماء وظلها. .. حسب المثال ).

3. يتحدّث الكتاب المقدّس عن ذاته بإعتباره كلمة الله, وطريقة الكتاب المقدّس تبين بوضوح وجلاء أنّ الله فقط قادر أن يتحدّث بهذه الطّريقة. فالكتاب يتحدث بسلطان وقوّة عن الله وعن خليقته بطريقة لا يتحدّث بها إلاّ الله. ومن الملاحظ أنّ الكتاب المقدّس لا يحاول أبداً إثبات أنه كتاب الله, فهو كتاب الله بالتأكيد.

4. كُتّاب وحي الكتاب المقدّس يؤكدون لنا أنّ ما كتبوه كان بوحي وسلطان من الله. فهؤلاء الرجال القديسّون أمثال موسى وصموئيل وعزرا وداود وأشعياء ويونان وزكريّا ودانيال وأرمياء ومتّى ومرقس ولوقا ويوحنّا وبولس كانوا رجالاً أتقياء ومثالاً للفضيلة, ولم يكونوا مدَّعين أو غشاشين, وكان لديهم الإستعداد الكامل حتى الموت من أجل إيمانهم. نقرأ في رسالة بولس الرّسول الثانية إلى تيموثاوس 16:3 قوله " كُلُّ الكتابِ هو موحى به من الله, ونافعٌ للتّعليم والتّوبيخ, للتّقويم والتَّأديب الّذي في البرِّ. "

5. حضَّر الله الرّجال الّذين سيوحي بواسطتهم كلمته لنقلها إلى العالم أجمع, كما فعل مع موسى وداود وأشعياء حيث حضّر الله الظّروف والتّجارب والمشاعر, وبالتّالي عبر الكُتّاب عن مشاعر كان الله قد حضرها سلفاً (راجع أشعياء 1:49ــ5, ارمياء 4:1ــ9, غلاظية 15:1ــ16, فالله يعرف مُسْبقاً المعيَّنين, وبالتالي يعرف كُتاب الوحي والظروف التي سيعيشونها.

6. شهادة وحدة الكتاب المقدس : على مدى فترة زمنية تمتد حوالي 1600 سنة, استخدم الله أكثر من أربعين رجلاً عاشوا في مناطق مختلفة وأوضاع تاريخية وسياسية واجتماعية وثقافية ودينية متباينة, وأوحى الله إلى هؤلاء الرجال بالكتاب المقدس, ورغم امتداد الفترة الزمنية وكثرة الكُتاب واختلاف أوضاعهم, فإننا نلاحظ ما يلي :-

أ. إنسجام تام ورائع وفريد في الرسالة, فالكتابات متصلة ومتناسقة ومتكاملة.

ب. إنعدام أي تناقض في الكتاب, أي بين أسفاره المختلفة.

ت. عظمة وقدسية وعمق وغنى وروعة وبلاغة ما جاء في الكتاب المقدس بواسطة أفراد بسطاء مثل داود الراعي وبطرس ويوحنا اللذين كانا معروفين بأنهما جاهلان, ومع ذلك فقد كتبوا عن مجد الله والطبيعة والإنسان والمصير الأبدي.

ث. لأن الكُتّاب أقروا واعترفوا مراراً وتكراراً أن ما كتبوه هو كلمة الله ووحيه, وليس كلمتهم هم, أي أن الكتاب المقدس يشهد عن نفسه أنه من الله ( 2تيمو16:3, 2 بطرس 21:1, 1تسالونيكي 13:2, بطرس الأولى 23:1ــ25 9 ). حتى أن بعض أنبياء العهد القديم لم يفهموا ما نطقوا به (1بطرس10:1ــ12).

7. لأن الكتاب المقدس يخاطب كل إنسان في أي زمان ومكان وظرف, وعندما يقرأه الإنسان يكتشف حقيقة البشرية, الحقيقة المفرحة والحقيقة المرة, وإنجازات الإنسان, وسقطات الإنسان. فالكتاب المقدس يشبع الجوع الروحي والنفسي, ويرشد البشرية لطريق الحياة الأبدية.

8. شهادة عمل الكتاب المقدس في حياة البشر على اختلاف أصولهم وأعراقهم ولغاتهم ( تأثير الكتاب المقدس على البشرية جمعاء ) : يقدم لنا الكتاب المقدس نظرة ثاقبة إلى الطبيعة البشرية ويظهر حقيقتها, وفقط الله يعرف حقيقة الإنسان لأنه خالقه. لقد عمل الكتاب المقدس, وما يزال يعمل في حياة ملايين الناس, وقادهم من ظلام الخطية وبؤس الشر الى حياة الغفران والمحبة والسلام والحياة الفضلى. ففي الكتاب المقدس تعلن قوة الله المخلِّصة والمقدِّسة, والله حي وما يزال يعمل في التاريخ بواسطة كلمته المقدَّسة لإتمام مقاصده في حياة كل إنسان في الوجود, وهذا من أعظم البراهين على أن الكتاب المقدس هو كلمة الله الأزلية. فجميع شعوب العالم تجد حاجتها في الكتاب المقدس, ومن يؤمن بالكتاب يتغير كلياً إلى إنسان جديد.

9. شهادة ألوعود في الكتاب المقدس : يوجد في الكتاب المقدس وعود كثيرة جداً جداً, والله وحده القادر أن يعطي هذه الوعود لأنه قادر على إتمامها, وهذه الوعود صادقة ومقدسة. وهي وعود متنوعة منها ما يتعلق بعمل الله في حياة الإنسان المؤمن, ووعود تتعلق بالعالم والكون والتاريخ والمجتمعات البشرية المختلفة, وهذه الوعود تتم في حياة المؤمنين يومياً, كذلك فإن تتابع أحداث العالم والتاريخ يكشف لنا عن صدق هذه الوعود، وأن معطيها هو الله. ومن أهم الوعود في الكتاب المقدس هو وعد الله بحفظ الكتاب المقدس وحمايته إلى الأبد. فمثلاً قد تم جمع الآيات الواردة في كتابات أباء الكنيسة, فتم جمع غالبية العهد الجديد.

 

شهادة نبوات الكتاب المقدس
الصفحة
  • عدد الزيارات: 16008

راديو نور المغرب

تابعوا وشاركوا في برنامج مسيحي حواري مباشرة على الهواء من راديو نور المغرب، تواصلوا معنا عبر الواتساب أو اتصلوا بالرقم: +212626935457

شهادات صوتية

تعالوا معنا لنستمع إلى شهادات واختبارات لأشخاص آمنوا بالسيد المسيح من كافة أنحاء العالم العربي، وكيف تغيرت حياتهم عندما تقابلوا مع المسيح.

إستمع واقرأ الإنجيل

أستمع واقرأ الإنجيل مباشرة عبر موقعنا لأن كلمة الله حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين وخارقة إلى مفرق النفس والروح ومميزة أفكار القلب ونياته.

شهادات بالفيديو

تعالوا معا نشاهد هنا قصص واقعية لأشخاص إنقلبت حياتهم رأسا على عقب وعبروا من الظلمة إلى النور بعدما تعرفوا على السيد المسيح مخلص العالم.
جميع الحقوق محفوظة لموقع النور ©