09 تشرين الثاني 2010
يفرض عنوان كتيب ديدات أن محمداً هو الأعظم بين "خلق الله" وأنه "رحمة للعالمين". ويعكس المترجم للكتيب، رمضان الصفناوي، أفكار ديدات التي تتلخّص في أن محمداً "خير الأنام". ولكن يبدو أن للقرآن رأياً أخر:
ورد في البقرة 2: 253: "تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ". وهنا يعترف القرآن بأسمى المقام (أي بأكبر عظمة) للمسيح، فهو الوحيد الذي ذكره باسمه في نصّ هذا التفضيل. ويتضح ذلك من مجموعة الامتيازات العظيمة الفريدة التي تميّز بها المسيح من دون الأنبياء في جميع أطوار حياته، منذ الحبل البتولي به حتى رفعه إلى السماء. حياته سلسلة من المعجزات والبيّنات.









تعليقات
فكيف اصلا تأتون بدلائل من القرآن وأنتم لا تعترفون به اصلا وتقولون انه كلام محمد وليس كلام الله
الحقيقة الواضحة هو ان محمدا احب المسيح اكثر منكم ولهذا بلغ كل ما قاله جبريل عليه السلام عن رسول الله عيسى كما نزل
ولو كان كلاما مؤلفا من محمد لقال اشياء تجعلنا نكره المسيح لا ان نحبه اكثر مما يحبه لمسيحيون نفسهم
إشترك في أخبار جديد التعليقات