الخطية والكفارة في الإسلام والمسيحية

طباعة
PDF
فهرس المقالات
الخطية والكفارة في الإسلام والمسيحية
ثلاثة أسماء للخطية: الخطية والإثم والبهتان
القرآن يعلم بوجود الخطية الأصلية
خلاف حول الكيفية التي دخل بها الشيطان إلى الجنة
الخطية في المسيحية
تأثير الخطية على الإنسان
الكفارة في الإسلام
الغفران في الإسلام
الحج والغفران
الشهادتان والغفران
الخطايا التي لا تُغفر في الإسلام
الكفارة في المسيحية
في العهد الجديد تمثلت الكفارة بالفداء
لزوم الفداء
الأعمال الصالحة والغفران
خلاصة ما تقدم
مسابقة كتاب
جميع الصفحات

1 - الخطية في الإسلام

وردت في نصوص القرآن طائفة من الكلمات التي تعبر عن الخطية أشهرها:

1 - الذنب: وقد خصص القرآن لها 39 آية، أكثرها تداولاً ما جاء في سورة الفتح 48:1-2: ·إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ.

2 - الفحشاء: وهي تستعمل بالأكثر للتعبير عن خطية الزنا، وقد نهى القرآن عنها بقوله: ·وَلَا تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ - سورة الأنعام 6:151.

3 - الوزر: إذ يقول: ·أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ - سورة الشرح 94:1-3.

قال الفخر الرازي في شرح هذه الآية إنّ الملاك جبريل أتى محمداً وشق صدره وأخرج قلبه وغسله ونقّاه من المعاصي، ثم ملأه علماً وإيماناً.

وأخرج ابن هشام عن محمد بن إسحاق قال: إن نفراً من أصحاب محمد سألوه: يا رسول الله أخبرنا عن نفسك، فقال: استعرضت في بني سعد. فبينما أنا مع أخ لي، خلف بيوتنا، نرعى بَهْماً لنا، إذ أتاني رجلان عليهما ثياب بيض، بطست من ذهب، مملوءاً ثلجاً. ثم أخذاني فشقا بطني واستخرجا قلبي، فشقّاه فاستخرجا منه علقة سوداء، فطرحاها، ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج. ثم قال أحدهما لصاحبه: زنه بعشرة من أمته فوزنني بهم، فوزنتهم. ثم قال زنه بماية من أمَّته، فوزنني، فوزنتهم. ثم قال زنه بألف من أمَّته، فوزنني فوزنتهم. فقال دعه عنك، فوالله لو وزنته بأمَّته لوزنها.

4 - الضلال، كقوله: ·وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى - سورة الضحى 93:5-8.

وقد فسَّر الكلبي الضلال بالكفر.

5 - الكفر، كقول القرآن للمؤمنين: ·كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ - سورة الحجرات 49:7.

قال الزمخشري في تفسير هذه العبارة: أنها أمور ثلاثة: الكفر وهو نكران الله. والفسوق وهو الكذب، والعصيان وهو التمرد.

6 - الظلم، كقوله: ·وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ القَوْمَ الظَّالِمِينَ - سورة الشعراء 26:10.

7 - الإثم، كقوله: ·وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ - سورة الأنعام 6:120.

8 - الفجور، كقوله: · وَإِنَّ الفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ - سورة الانفطار 82:14-16.

9 - الخطيئة، كقوله: ·وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً - سورة النساء 4:112.



تعليقات  

 
+1 #1 وسام 2012-04-24 07:07
هل أنتم مقتنعون حقا ً بما تقولون، طالما أن أم المسيحية أوروبا، قد هجرت دينها ؟؟

أرجو الاحتفاظ بتعليقي والرد عليه
 
 
+1 #2 فادي 2012-04-24 08:28
الصديق العزيز وسام : ان ممارسة الإنسان لعقيدة او طرح إن كان اجابيا او سلبيا ليس هو المعيار لمصداقية الأمر , فكيف اذا كان الأمر متعلق بإعلان الله للبشر عبر الكتاب المقدس, فنحن ليس فقط مقتنعين بما نقدّم بل مؤمنين بأن هذا الكتاب اي الكتاب المقدس هو تنفس الله للجميع الذي يطرح فيه الخلاص عبر يسوع المسيح , وان اوروبا او الغرب او الشرق ان ابتعدوا عن الله او تمردوا هذا هو شأنهم , الله ينادي الجميع الى التوبة من يقبل اليه ينال الحياة الأبدية من اي ملة او دين او منطقة كان , لهذا يا وسام اشجعك بأن تأتي الى المسيح تائبا ومؤمنا وستجد التغير الجذري والحقيقي في حياتك لأن المسيح هو هو امسا واليوم والى الأبد .
" له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال بإسمه غفران الخطايا " أعمال 43 : 10 )
 
 
+1 #3 فاطمة 2012-09-21 10:09
لا أعلم كيف تؤمنون بكتاب كلامه غير متناسق ، هل قرأتم القرآن ولاحظتم الفرق ؟؟

جربوا ستكتشفون الحقيقة تلقائياً و أنه كتاب منزل من الله الذي تسعون إليه
 
 
0 #4 فادي 2012-09-26 07:00
حضرة الصديقة فاطمة : نرحب بك على موقع النور , واما بالنسبة لموضوعنا , فمنذ البدء حين الله خلق ادم على صورته الأدبية والأخلاقية , وبعد ان كسر ادم الوصية من هناك كانت خطة الله للغفران عن الخطية ومن تلك الحقبة الى مجيء المسيح كانت الخطة مستقيمة وثابتة ولا تناقض فيها وجاء المسيح لكي يختم هذا الإنسجام الرائع في خطة الله على الصليب حين قال " قد اكمل " اي قد اتم كل شيء ,
فهناك منطق عقلي وذهني وايضا روحي في كل ما طرحه الكتاب المقدس وهذا المنطق مبني على المعادلة التالية " اجرة الخطية هي موت " اي ان كل انسان خاطىء يستحق الموت والدينونة العادلة والحتمية , والمسيح جاء وصلب من اجل ان يكون هو الفدية اي الكفارة عن كل من يؤمن من هؤلاء الخطاة بالمسيح فينال الحياة الأبدية , فتصبح المعادلة " اجرة الخطية هي موت واما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح ربنا " ( رمية 23:6 ) . وفي هذا الطرح يوجد انسجام وتوافق وايضا منطق ,
اما الطرح الذي يقدمه القرأن فهو مليء بالتنافضات وعدم الإنسجام ولا نجد خطة ثابتة لخلاص النفس البشرية , لهذا ياصديقتي ادعوك لقرأة الكتاب المقدس بكل وداعة وموضوعية وستجدين حقائق روحية رائعة تشبع قلبك وعقلك, وعندها ستأتين الى المسيح شاكرة له عن كل ما فعل من اجلك بعد توبتك وايمانك به .
" له يشهد جميع الأنبياء ان كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا " ( اعمال 43:10 )
 

أضف تعليق

تنبيه: كل تعليق يحتوي على القبح والذم والإساءة للأفراد وعدم إحترام الرأي الآخر سوف لن ينشر على الموقع.


Security code
تحديث الرمز

إتصل بنا عبر سكايب

Skype Me™!
إلى زوارنا في المغرب العربي بامكانكم الآن الإتصال بأحد مرشدينا مباشرة من الساعة الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء بتوقيت المغرب، فان كان لديكم أي سؤال أو إستفسار حول المواضيع المدرجة في موقعنا أو حول الإنجيل المقدس أو لديكم طلب خاص للصلاة فلا تترددوا بالضعط على زر سكيب أعلاه

للحصول على برنامج سكيب

شاهد قصص الأنبياء

شاهد قصص الأنبياء

الإنجيل المقدس مجاناً

الإنجبل المقدس مجاناً

فيلم المسيح بلهجتك الخاصة

شاهد فيلم يسوع بلهجتك الخاصة