27 تشرين الأول 2011
في حديثي مع بعض إخواني العرب المسلمين دار حديث مطول عن بعض المواضيع الروحية فيما يتعلق بالصلاة والعبادة لله وفي المواضيع الحياتية الروحية وعن بعض قصص الأنبياء. فوجدت اختلافا واضحا في بعض المواضيع واختلافا كبيرا في بعضها الآخر.
كان لدي حب الإستطلاع ومعرفة ما كتب في القرآن ودراسة محتوياته , فتولدت لدي بعض الأسئلة التي لم أجد لها جوابا عند بعضهم , ثم تكاثرت الأسئلة فوجدت لزاما علي أن أكتب هذه الأسئلة بأمانة .
وكلما تعمقت في قراءته وجدت أنني أعرف ما لا يعرفه المسلمون عن بعض الحقائق التي يعتبرونها غامضة وتحتاج الى مفسرين وعلماء دين وفقهاء , وجوابها متوفر في الكتاب المقدس ( التوراة والإنجيل ) .
إنني أطرح هذه الأسئلة بأمانة دون تهجم ولا إتهام . ولبعضها وجب علي أن أضع جوابها لأنها معروفة تاريخيا ,
طالبا أن يكون جواب إخوتي المسلمين لهذه الأسئلة بنفس الأمانة التي طرحت بها . سائلا المولى تعالى أن يفتح أذهان القارئين لمعرفة الحقيقة . لأن الموضوع خطير للغاية وفيه حياة وموت , وأبدية مشرقة أو مظلمة .
فكل إنسان مطالب لوحده عما يؤمن به في يوم الحساب , وليس عما قيل له . ولا أن يقول هذه المواضيع صعبة أو غير مفهومة , ويرمي باللائمة على المفسرين وعدم توفرهم لمعرفة الحقيقة . فالله لا يعطي كلاما صعب الفهم للناس لكي يؤمنوا به أو بواسطته . بل كلامه سهل وواضح لجميع البشر ومن يصعّب كلام الله له دينونة عظيمة في الأبدية لأنه يضل الناس .
وبما أن أغلب مواضيع القرآن تتعلق بأنبياء الله قبل المسيح وشعب اسرائيل في ذلك الوقت , فلزاما على كل مسلم أن يقرأ عن هذه المواضيع في الكتاب الذي ذكر عنهم أي التوراة لكي يستنير ويستفيد ويقارن بين ما كتب قبل الإسلام وبعده , ويتساءل إذا وجد إختلافا لماذا هذا الإختلاف . وعليه أن يعرف أن الذين يتهمون الكتاب المقدس بالتحريف هدفهم الرئيسي منع المسلمين من قراءته والإنتباه لهذه الإختلافات .






تعليقات
هل فهمت ما جاء في القرآن وقتلهم الانبياء بغير حق؟
عذابه على الصليب
"كالماء انسكبت انفصلت كل عظامي. صار قلبي كالشمع، قد ذاب في وسط أحشائي" (مزمور 22: 14-15) و(يوحنا 19: 34).
عطشه الشديد على الصليب
"يبست مثل شقفة قوّتي ولصق لساني بحنكي وإلى تراب الموت تضعني" (مزمور 22: 15) و(يوحنا 19: 28).
ثقبوا يديه ورجليه
"لأنه قد أحاطت بي كلاب جماعة من الأشرار اكتنفتني ثقبوا يديّ ورجليّ" (مزمور 22: 16) و(لوقا 23: 33).
يستودع روحه للآب السماوي
"في يدك أستودع روحي. فديتني يا رب إله الحق" (مزمور 31: 5) و(يوحنا 19: 30) و(مرقس 15: 37).
نحن حسبناه مضروباً من الله مع أنه ضرب لأجلنا
"لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصاباً مضروباً من الله ومذلولاً" (أشعياء 53: 4) و(1كورنثوس 15: 3-4).
سيق كشاة للذبح
"ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها لم يفتح فاه" (أشعياء 53: 7) و(متى 27: 13-14).
جعل مع الأشرار قبره
"وجعل مع الأشرار قبره ومع غني عند موته. على أنه لم يعمل ظلماً ولم يكن في فمه غش" (أشعياء 53: 9) و(متى 27: 38).
كانت نفسه ذبيحة إثم
"أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن. إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلاً تطول أيامه ومسرة الرب بيده تنجح" (أشعياء 53: 10) و(يوحنا 1: 29) و(2كورنثوس 5: 21).
لمزيد عن النبوءات http://www.facebook.com/topic.php?uid=56257391005&topic=10781
مرحباأخي الكريم
لا أعرف ما قصدك بكلمة والصحيح عندما كنت تصحح كلمات القرآن المجيد ؟!
يبدو أنك بحاجة إلى تعرف وتبحر أكثر في كلام العرب رغم أن الكلام واضح والقواعد النحوية تؤيده .
وشكرا لسعة الصدر
تعترض أخي على هذه الحروف ماذا عن الاسماء المذكورة في العهد القديم (اخبار الايام الأول) هل هذة اسماء-كلها- معروفة الاصل اللغوي ؟ مثلا "وَمِصْرَايِمُ وَلَدَ: لُودِيمَ وَعَنَامِيمَ وَلَهَابِيمَ وَنَفْتُوحِيمَ"
و(الم) بحد ذاتها اعجاز فهي تذكر العرب بحروف لغتهم اي ان القرآن عربي ولم ولن يستطع احد منهم ان يأتي بمثلة
وأيضا هي دليل على أن القرآن يحتوي كل شي
هذا الحروف لغز للتفكير بمعناها
فقال بعض علماء المسلمين هي تمثل حروف من أسماء الله ومنهم من قال ان ا من الله ول من جبريل وم من محمد.
أرجوا أن أكون أوضحت وجهت نظري لكم أخواني
وسلام
إن هذه كلها أسماء أعلام أو أسماء لأشخاص، وتجد هنا الأصل اللغوي لكل إسم.
مصرايم:
اسم الابن الثاني لحام وهو أبو لوديم وعنام ولهابيم ونفتوحيم وفتروحيم وكسلوحيم وكفتوريم (تك10: 6 و13 و1 أخ 1: 8 و11) ومنه المصريون. ومصرايم الاسم العبراني لمصر (اطلب [مصر]).
عناميم:
قبيلة من نسل مصرايم وربما سكنوا في ليبية (تك10: 13 و1 أخ 1: 11).
إشترك في أخبار جديد التعليقات