16 تشرين الأول 2009
| فهرس المقال |
|---|
| فلا بد أن يكون خالياً من الخطأ |
| أصدقاؤه يشهدون لكماله |
| أعداؤه يشهدون لكماله |
| التاريخ يشهد لكماله |
| المتشدّدون يشهدون لكماله |
| كل الصفحات |
ولنطالع أولاً شهادة المسيح عن نفسه. إنه يسأل: مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟ (يوحنا 8: 46). ولم يجاوبه أحد من أعدائه. ولو أنه كان خاطئاً لما استطاع أن يوجّه مثل هذا السؤال.
وقال أيضاً: لِأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ (يوحنا 8: 29) فقد كانت علاقته باللّه كاملة على الدوام، وإحساسه بالطهارة الكاملة مذهل. وكل مؤمن باللّه يعلم أنه كلما زاد قرباً من اللّه زاد شعوره بخطئه، ولكن هذه لم تكن الحالة مع المسيح، فقد عاش حياة القرب الكامل من اللّه بدون شائبة.
يخبرنا الإنجيل أن الشيطان جرب المسيح (لوقا 4) لكنه لا يقول إنه أخطأ! لم نسمعه يعترف أو يطلب غفران اللّه، مع أنه علَّم تلاميذه الاعتراف وطلب المغفرة. ومن الواضح أنه لم يكن لديه أي شعور بالذنب الملازم للطبيعة الساقطة.
| < السابق | التالي > |
|---|







تنبيه: كل تعليق يحتوي على القبح والذم والإساءة للأفراد وعدم إحترام الرأي الآخر سوف لن ينشر على الموقع.