|
فينتج مما تقدم:
1 إن أئمة
الديانة المسيحية، سواء الذين عاصروا الرسل أو الذين أتوا بعدهم بالتسلسل، من
العلماء الأعلام، كانوا يقتبسون من أقوال الكتب المقدسة، ويستشهدون بها في أثناء
كلامهم.
2 إن استنادهم
عليها واستشهادهم بآياتها، يدل على يقينهم بأنها الحكم الفصل في جميع المسائل، التي
يختلفون عليها.
3 إنهم كانوا
يقرأونها في اجتماعاتهم الدينية العمومية، ويشرحونها.
4 إنهم كتبوا
عليها تفاسير في عدد عديد من المجلدات، مؤكدين اتفاق البشيرين في ما كتبوه، مسوقين
من الروح القدس.
5 إن جميع
المسيحيين منذ البدء، اعتقدوا بهذه الكتب المقدسة، على اختلاف شعوبهم
ومذاهبهم.
|